تقييم المستخدم: / 2
ضعيفجيد 

تصفح او قم بتحميل كتاب المحاسن والأضداد من موقع مكتبة المدينة , يمكنك تصفح كتاب المحاسن والأضداد على على شكل صفحات ويب او يمكنك تنزيلة على شكل بي دي افpdf. , او وين ورد doc.

اسم الكتاب :
المحاسن والأضداد
القسم الرئيسي :
الأدب والبلاغة
عن الكتاب :
الكتاب : المحاسن والأضداد
المؤلف : عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء ، الليثي ، أبو عثمان ، الشهير بالجاحظ ( المتوفى : 255هـ )
الناشر : دار ومكتبة الهلال ، بيروت
عام النشر : 1423 هـ
عدد الأجزاء : 1
ترقيم الكتاب موافق للمطبوع
معلومات اخرى عن كتاب الكتاب :المحاسن والأضداد - الجاحظ

من عيون كتب الجاحظ ، أودع فيه ما شاء إيداعه من محاسن الشيء وضده ، في كل علم وفن ، مصورا ما عليه الناس من الأخلاق والصفات والفوارق الظاهرة ، والعادات والمنازع المختلفة ، ونثر فيه الحديث عن جوانب غير معروفة من حياة فئة من ذوي الشأن والسلطان . وقد افتتحه بكلمته السائرة التي تحدث فيها عمن يحط من قدر مؤلفاته التي يمهرها باسمه ، ويتناولون بالإجلال والتكريم تلك المؤلفات التي يصنعها الجاحظ بنفسه وينسبها لابن المقفع والخليل بن أحمد ويحى بن خالد وأمثالهم ، قال : ( فيأتيني أولئك القوم بأعيانهم الطاعنون على الكتاب الذي كان أحكم من هذا الكتاب لاستنساخه وقراءته علي ، ويكتبونه بخطوطهم ويصيرونه إماما يقتدى به ) إلى أن قال : ( وهذا كتاب وسمته بالمحاسن والأضداد ، ولم أسبق إلى نحلته ، ولم يسألني أحد صنعته ، وابتدأته بذكر محاسن الكتابة والكتب ، وختمته بذكر شيء من محاسن الموت ، والله يكلؤه من حاسد إذا حسد ) . ونجد نقولات من الكتاب في ( خزانة الأدب ) للبغدادي ، إلا أنه يسميه ( المحاسن والمساوئ ) ومن نقولاته عنه : قصة البيت ( وناهدة الثديين ) وقصة البيت : ( ألا سبيل إلى خمر فأشربها ) وقصة الأبيات : ( ليث وليث في مكان ضنك ) وقصة المثل : ( أبخل من مادر ) وخبر دير حرقة . طبع الكتاب طبعات كثيرة ، أولها طبعة مصطفى الكتبي بمصر سنة 1912م . وهو أحد الكتب التي أنكر السندوبي نسبتها إلى الجاحظ ، في كتابه ( أدب الجاحظ / ص155 ) قال : ( خدع كثير من الناس بهذا الكتاب ، ونسبوه إلى الجاحظ ، بلا بحث ولا تحقيق ، وممن خدع به قديما الشيخ محيي الدين ابن عربي ، فقد رأيته ينقل عنه في كتابه ( محاضرات الأبرار ) والحقيقة ان الجاحظ يبرأ إلى الله منه ومن زيفه عليه ، إذ هو كتاب غث سقيم ، حشي بكثير من الأكاذيب الممزوجة بالقليل من أشباه الحقائق ) ومما استدل به السندوبي على بطلان نسبة الكتاب للجاحظ : ورود قصيدة لابن المعتز فيه ، وهي القصيدة التي مطلعها ( تعلمت في السجن نسج التكك ) وقد مات الجاحظ قبل أن يبلغ ابن المعتز من العمر ست سنين . ومنها قول الجاحظ فيه : ( حدثنا ثعلب ) قال : ولا يصح مطلقا أن يحدث الجاحظ عن ثعلب . قلت : أما قصيدة ( تعلمت في السجن نسج التكك ) فقد ذكرها الثعالبي في شعر ابن بابك ( ت410هـ ) فلعلها مقحمة على الكتاب في وقت متأخر . أما رواية الجاحظ عن ثعلب فغير معروفة ، إلا أن ذلك لا يمتنع ، إذ توفي الجاحظ سنة ( 255 ) ومولد ثعلب سنة ( 200 ) وهو لم يرو عنه إلا مرة واحدة .

التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع الوراق
اسم تفسير الكتاب :التفسير غير متوفر لهذا الكتاب
ايزوالمحاسن والاضداد
تصفح الكتاب :
تحميل الكتاب pdf :
تحميل الكتاب doc :
سنة النشر :
عدد المجلدات :
رقم الطبعة :
عدد الصفحات :
الحجم ( بالميجا ) :
تاريخ إضافته :

قد يهمك ايضا من الكتب

قائمة الكتب - الأدب والبلاغة